النشاط الطلابي من وجهة نظر التربية الحديثة من أهم ما ينبغي أن يركز عليه المنهج المدرسي كوسيلة لا غاية فالنشاط يساعد على بناء الجانب النفسي والاجتماعي والروحي عند الإنسان انه _ أي النشاط – جزء مهم ومتمم للبرنامج التعليمي الذي يهدف إلى بناء الجانب المعرفي.
والنشاط يعمل على توفير المناخ المناسب لتحقيق الإبداع والابتكار والجوانب الوجدانية والمهارية على اختلاف مستوياتها مما تنشده حركة تطوير التعليم
والنشاط مفهوم عند شريحة من الناس خاصة من ليس لهم علاقة بنطاق التربية والتعليم وهذا المفهوم ينطوي تحت مظلة التسلية والترفيه ولا يتصل بالعملية التربوية والتعليم.
وهذا المفهوم يخالف المفهوم الحقيقي للنشاط ذلك إن المفهوم الصحيح هو: مجموعة من الخبرات والبرامج والفعاليات التي يمارسها جميع الطلاب حسب مراحلهم السنية وفقا لاحتياجاتهم وميولهم ورغباتهم وبخطة محددة وفاعلة تحت إشراف المدرسة وبتوجيه من معلميهم لتحقيق الأهداف التربوية والتعليمية
وأخيرا نرجو أن نكون قد بينا بعضا من ملامح النشاط المدرسي (مفهومه وفوائده وأهميته)
سائلين المولى الكريم أن يحفظ أبنائنا بحفظه وان يكونوا هداة مهتدين انه سميع مجيب