مما لا شك فيه انه يوجد لكل شي مؤيد ومعارض ويستدل على ذلك بأدلة قد لا تكون صائبة وقد لا يكون لها أساس فالنشاط الطلابي حضي بهذا المفهوم عند بعض أفراد المجتمع وخصوصا البعيد عن الميدان التعليمي وأبدى رأيه بأنه لم يؤدي إلى نتيجة تعود على الفرد الموجود داخل الميدان التعليمي ولا على المجتمع بل انه أوجد سلبا للطالب داخل المدرسة من ضياعه للوقت وبرر ذلك بان الجهة المسئولة عنه لم تهيئ له الدعم المادي الكافي ولا كذلك المكان المناسب ولا الوقت المناسب وهذا على العكس مما هو موجود داخل المدارس بل أوجد له جهة خاصة وميزانية تدعمه بالدعم الكافي وكذلك هيأت في بعض المدرس مكان مخصص تقام فيه جميع الأنشطة الطلابية وعاد على الفرد بالإيجاب حيت نلاحظ أن غالبية الابتكارات عند الطلاب الموهوبين نتجت عن فكرة افتعلها الطالب بمشاركة القائمين على النشاط داخل المدرسة وكذلك ميول بعض الطلاب إلى بعض التخصصات بعد التخرج من الثانوية ناتج عن مساهمته بالنشاط داخل المدرسة بالإضافة إلى الأنشطة التي يلمسها المجتمع كمساهمة الطلاب في المناسبات وخصوصا الكشافة نسأل الله أن يحفظ أبنائنا عن الانحراف وان يجعلهم أعضاء نافعين لدينهم ووطنهم ومجتمعهم