<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>
<!-- Generated on Thu, 09 Sep 2010 11:16:49 +0300 -->
<rss version="0.91" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.alnwarih.net/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ مدرسة النوارية الإبتدائية بمكة المكرمة | مقالات عامة ]]></title>
    <link>http://www.alnwarih.net/articles.php?action=listarticles&amp;id=1</link>
    <description>المقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 1431 - alnwarih.net</copyright>
    <pubDate>Thu, 09 Sep 2010 11:16:49 +0300</pubDate>
    <lastBuildDate>Thu, 09 Jul 2009 15:34:40 +0300</lastBuildDate>
    <category>مقالات عامة</category>
    <generator>Dimofinf Rss Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ كيف تنمى مهارات ابنك  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>كيف تنمى مهارات ابنك 
 
مقدمة :

اخوتي الكرام تربية الأبناء مسئولية عظيمة وحساسة للغاية وخاصة في زماننا هذا لكثرة المتغيرات والأحداث وانفتاح العالم وتغير المفاهيم .. 
وتبقى حال الطفل ماثلة أمام المربي حين تربيته ، كما تتجلى حال المريض أمام الطبيب حين معالجته ، يراعي حالته ومقدرته ومزاجه فيكون أثر التربية أتم وأعظم ثمرة \" وهذا هو الأساس في معاملة الكبار مع الصغار .. 
ويختلف أسلوب التعامل مع الطفل من شخص لآخر ومن طفل لطفل ... ومن وقت لآخر .

وعلى الرغم من كون هذا الموضوع متشعب وواسع المدى إلا أنه يمكن تناوله على النحو التالي بطريقة مبسطة ووفق نقاط محددة من خلال الإجابة عن سؤالين :ـ 

1- من هو ابني ؟
2- ما تلك المهارات الواجب تنميتها لديه ؟

السؤال الأول : من هو ابني؟

من هو ابني ؟ ويمكن لكل أم أن تجيب عنه بسهولة على سبيل المثال ما سنه ؟ ما قدراته ؟ ما ميوله ؟ ما رغباته ؟ ووفق كل مرحلة عمرية من المفترض أن هناك مهارات يجب أن يجيدها الابن في كل مرحلة حسب طبيعتها ، وعلى هذا ينبغي على الأم أن تتفهم طبيعة كل مرحلة وطبيعة المهارات التي يكمن لابنها أن يمتلكها فى تلك المرحلة ، وعليه يجب أن تكون توقعات الأم تجاه طفلها متسمة بالواقعية والمرونة ، فلا تطالب ابنها بمهارات أعلى من قدراته الفعلية ،وعلى النقيض لا يجب عليها أن تهمل طفلها .

ونهمس في أذن كل أم بأن عليها أن تدرك أن الهدوء والحب وإجادة اللعب بمثابة المفتاح الذي نفتح به الباب لكي يتعلم الابن المهارات اللازمة ، كما يجب على الأم أن تتقبل الفروق الفردية الموجودة بين الأطفال ، وأن تكون على يقين بأن الله سبحانه وتعالى قسم الجمال والأرزاق والقدرات.... الخ بين الخلق . كما يجب على الأم أن تسمح لابنها بالخطأ وعليها أن تصححه بهدوء ودون انفعال .

السؤال الثاني:ـ ما تلك المهارات الواجب تنميتها لديه ؟

فالمهارات عديدة ومتنوعة ويمكن أن يكتسبها الإنسان أو يتعلمها ، ولكننا سوف نركز ع ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alnwarih.net/articles.php?action=show&amp;id=36</link>
      <pubDate>Sat, 12 Jun 2010 00:58:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ مسؤولية التعليم : الآباء أولا ثم المعلمون  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>مسؤولية التعليم : الآباء أولا ثم المعلمون 
 
بسم الله الرحمن الرحيم
هل يمكن أن يتحمل المعلمون وإدارات المدارس مسؤولية المشاكل العائلية، وهل بإمكانها أن تقوم بهذه المهمة؟ سؤال طالما يطرح عندما تتعرض بعض العائلات لمشاكل قد تعصف بعلاقة الأبوين وتفرق بينهما .

في بريطانيا حذرت جمعية المعلمين من أن المعلمين والمدرسين لا يمكنهم أن يصلحوا الخلل الذي يصيب العلاقات والقيم العائلية، كما لا يمكنهم أن يتحملوا نتائج هذا الخلل وآثاره على حياة التلاميذ وأدائهم الدراسي ، وطالبت الجمعية الآباء بتولي مسؤولية تعليم أبنائهم وتربيتهم باعتبارهم المربين الأساسيين للأطفال .

ويقول الخبراء إن التعليم الذي يلقاه الأبناء على أيدي آبائهم وأمهاتهم يعتبر من العوامل الجوهرية لتطورهم لأن الآباء والأمهات يحتكون بهم لفترة أطول وفي أوقات ومراحل مهمة، وإن دورهم ومسؤولياتهم تجاه تعليم أبنائهم يجب أن تحظى بالاهتمام الذي تستحقه .

وتقول جيرالدين أفيريت، مديرة جمعية المعلمين في بريطانيا، إن الاعتقاد السائد بين الناس هو أن المدارس، ومن ثم المعلمين، هم المسؤولون عن المشاكل التي يعاني منها المجتمع، وهم في نفس الوقت يمتلكون الحل الناجع لهذه المشاكل .

وتضيف أفيريت أن المعلمين لا يمكن أن يتحملوا المسؤولية كاملة عن الفشل الأخلاقي في المجتمع ولا يمكنهم أن يصلحوا الخلل الذي يعاني منه المجتمع، سواء كان من جراء المشاكل العائلية أو الجرائم أو الفساد بشكل عام، وليس من الحق أن يتوقع منهم أن يفعلوا ذلك .

وتضيف قائلة أن المسؤولية التي يحملها المجتمع للمعلمين بدأت تزداد بشكل استثنائي مع تزايد العنف وتدهور القيم العائلية والتأثيرات السلبية لسلوك بعض الشخصيات العامة في الرياضة والإعلام وغيرهما . 

وخلصت أفيريت إلى القول إن المعلمين لا يمكنهم أن يعملوا في معزل عن الآباء الذين وصفتهم بأنهم المربون الأوائل للتلاميذ، ولا يمكن للمعلمين أن يأخذوا دور الآباء حينما يتخلى هؤلاء عن م ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alnwarih.net/articles.php?action=show&amp;id=35</link>
      <pubDate>Sat, 12 Jun 2010 00:56:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ 100 فكرة لبداية رائعــة في التدريس  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>100 فكرة لبداية رائعــة في التدريس 
 
سواءً بدأنا في التدريس مع طلاب مقررات السنة الأولى, أو مع طلاب مقررات السنوات النهائية فإنه يتوجب علينا أن نبدأ بتدريس المقرر بداية قوية ما أمكننا ذلك. الحماس للعمل في تعليم الطلاب يمكنه أن يعمل تغييرًا كبيرًا في الكيفية التي يستجيبون بها إلى ما يتعلمون وبالتالي في تقييمهم لمقرراتهم ومعلميهم.

القائمة التالية والمكونة من 100 فكرة تقدم عرضًا جيدًا لبداية ممتازة في التدريس. نحن نجزم أن المعلم لا يستطيع تطبيق كامل هذه الأفكار في عملية التدريس, لكنه سيأخذ بالبعض منها وهي بمنزلة وجبة طازجة من شأنها أن تخلق بيئة تعلم إيجابية داخل الفصل.

تكوين جوّ ترحيبي:

&#1645; ادخل الفصل مبكرًا بدقائق قليلة عن المعتاد وتحاور مع طلابك.

&#1645; حيّ طلابك في أثناء دخولك باب الفصل.

&#1645; ابدأ حصصك في وقتها.

&#1645; قدّم نفسك وطريقة تدريسك عن طريق الشرائح أو العروض التقديمية بالحاسب الآلي.

&#1645; ناقش تفاصيل توزيع المنهج مع طلابك.

&#1645; وفر الوسائل التعليمية التي تحتاج إليها.

&#1645; وضّح الساعات المكتبية وأعلنها لطلابك (خاص بمعلمي الجامعات).

&#1645; أعلن أسماء الطلاب المشاركين في جماعة النشاط التي ترأسها.

&#1645; ابحث عن الطالب الذي تلاحظ منه سلوكًا مختلفًا عن زملائه وحاول أن تحصل على معلومات أكثر عنه.

&#1645; وضح فلسفتك في التدريس لطلابك.

&#1645; اجعل طلابك يرون حماسك للمادة وحبك للتعلم.

&#1645; ابذل جهدًا لتحفظ أسماء عدد من طلابك كل يوم.

&#1645; كن على علم بوظائف طلابك إذا كانوا يعملون، وكم ساعة يعملون في الأسبوع، وما نوع الوظائف التي يعملون بها.

&#1645; أوجد معلومات أكثر عن طلابك بجعلهم يملؤون بطاقات تعريفية شاملة للمعلومات الشخصية.

&#1645; أجر استطلاعًا ديموغرافيًا بجعل الطلاب يتحركون إلى الأجزاء المختلفة من الفصل، المدرسة، الريف، المدينة.

&#1645; شجع طلابك ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alnwarih.net/articles.php?action=show&amp;id=34</link>
      <pubDate>Sat, 12 Jun 2010 00:55:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ بناء الأجيال وأي جيل نبني  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>بناء الأجيال وأي جيل نبني 
 
بناء وتربية الأجيال أمر من الأمور المهمة في الحياة، وهذه التربية لا بد أن تقوم على أساس قوي من المنهج السليم، والعقيدة الصافية التي لا يخالطها أي شائبة؛ لأن التربية قضية من القضايا الجوهرية في الأمة، ولا بد من توفر المربي المتمكن، والناجح الذي يستطيع أن يصنع الأجيال وفق ما تمليه علينا عقيدتنا، ويقرره ديننا.

وتربية الأجيال لها عدة أطراف لا بد من أن تجتمع لتحقق هذا الهدف وهو إخراج الجيل الفريد، وهذه الأطراف هي:

1. الأسرة.

2. المدرسة.

3. المعلم.

فهذه الثلاثة العناصر هي الأركان الأساسية التي تقوم عليها قضية تربية وبناء الأجيال، وإن اختل أحد هذه الأركان، أو ظهر القصور في أحدها؛ أثر ذلك سلباً على عملية بناء وتربية الجيل المسلم.

إن الهدف من تربية الأجيال هو إخراج جيل على منوال السلف الصالح، متمسك بدينه وعقيدته الإسلامية وفق ضوابط ومعايير معينة ليتم إعدادهم الإعداد المناسب الذي يبصرهم بدينهم، ويحميهم من كل مظاهر الغزو الثقافي الذي يسعى الأعداء لنشره في أوساط الجيل بهدف إخراجهم وإبعادهم عن عقيدتهم، ونشر الرذيلة في أوساطهم.

ونحن في هذا المقام لا بد من أن نتطرق لأركان التربية الثلاثة؛ كي نتعرف على الواجبات المناطة على كل ركن من هذه الأركان؛ سعياً منا إلى أن نضع ولو شيئاً يسيراً في هذا الموضوع لننظر إلى الهدف المراد من هذا الموضوع.

أولاً: الأسرة:

الأسرة هي اللبنة الأولى في التربية، والتي تقع عليها المسؤولية العظمى في بناء الأجيال، وتخريجهم إلى الواقع، ولهذا فإن الله أمر على أن يترحم العبد على والديه بسبب تربيتهما له فقال: {وَقُل رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا}1، وحين تربي الأسرة طفلها فإنها تشكل اتجاهاته وميولاته وفق معايير معينة؛ لتعينهم على تكوين النظرة السليمة للحياة، وهذه التربية مقترنة بالتعليم الذي يصقل ملكات الأفراد، وينمي مواهبهم بهدف تهذيب الأخلاق، وإبعادهم عن كل ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alnwarih.net/articles.php?action=show&amp;id=33</link>
      <pubDate>Sat, 12 Jun 2010 00:54:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الحوار مطلب تربوي ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>الحوار مطلب تربوي 
 
الحوار في اللغة من (المحاورة) بمعنى المجاوبة، والتحاور: التجاوب. وحاورته أي راجعته الكلام، وهو حسن الحوار، وما أحار جواباً أي ما رجع. 

وفي الاصطلاح: هو تفاعل لفظي أو غير لفظي بين اثنين أو أكثر من البشر بهدف التواصل الإنساني وتبادل الأفكار والخبرات وتكاملها للوصول إلى نتائج مفيدة، بعيداً عن الخصومة والتعصب وبطريقة علمية إقناعية. 

وقد أولى القرآن الكريم الحوار أهمية بالغة في المواقف التربوية، وجعله وسيلة لتوجيه الناس وإرشادهم وجذب عقولهم، فالحوار في القرآن الكريم يمتاز بالسهولة ويبتعد عن الفلسفات المعقّدة، ويتضمن ألواناً من الأساليب حسب عقول ومقتضيات أحوال المخاطبين الفطرية والاجتماعية، غلّفت بلين الجانب وإحالة الجدل إلى حوار إيجابي يسعى إلى تحقيق الهدف بأحسن الألفاظ وألطف الطرق، قال تعالى: (اذْهَبَا إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى فَقُولَا لَهُ قَوْلًا لَّيِّنًا لَّعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَى)، وقوله تعالى في موقف نوح عليه السلام مع ابنه: (وَهِيَ تَجْرِي بِهِمْ فِي مَوْجٍ كَالْجِبَالِ وَنَادَى نُوحٌ ابْنَهُ وَكَانَ فِي مَعْزِلٍ يَا بُنَيَّ ارْكَب مَّعَنَا وَلاَ تَكُن مَّعَ الْكَافِ>vidرِينَ قَالَ سَآوِي إِلَى جَبَلٍ يَعْصِمُنِي مِنَ الْمَاء قَالَ لاَ عَاصِمَ الْيَوْمَ مِنْ أَمْرِ اللّهِ إِلاَّ مَن رَّحِمَ وَحَالَ بَيْنَهُمَا الْمَوْجُ فَكَانَ مِنَ الْمُغْرَقِينَ). 

واستخدم رسولنا صلى الله عليه وسلم أسلوب الحوار في تعامله مع القضايا والملمات التي حدثت أثناء بناء الأمة الإسلامية، وفي دعوته وتربيته وتعليمه لأصحابه رضي الله عنهم، وتميّز هذا الحوار النبوي بالقوة والدقة وحسن الخطاب والصبر، والشمول والتوازن والالتزام بآداب الحوار. وعلى هذا الهدي النبوي سار العلماء المسلمون في تربيتهم وتعليمهم للطلاب والناس، واعتبروا عدم استخدامه أحد أهم أسباب الضعف العلمي والجدل العقيم لدى الطلاب. وتعد المدرسة المؤسسة الت ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alnwarih.net/articles.php?action=show&amp;id=32</link>
      <pubDate>Sat, 12 Jun 2010 00:53:00 +0300</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>